وقالت العائلات خلال توقيعها على مبايعة الرئيس عبر مواقع عديدة ومنها شبكة العهد للاعلام أن الرئيس أبو مازن وبما أثبته بواقعية ومصداقية ووطنية وأمانة هو الشخص الوحيد الذي يمثل صمام الأمان لقضيتنا الوطنية وثوابتنا الفلسطينية ، وانه لو أصر على موقفه في التنحي وعدم الترشح لمنصب الرئاسة في الانتخابات القادمة ، فهذا سيشكل خطرا على المشروع الوطني ، الذي ظل الرئيس أبو مازن يحافظ عليه بحكمة القائد الملهم ، والرئيس الأمين المؤتمن على الشعب وقضيته الوطنية .....
وقارنت العائلات في رسائلها وتعليقاتها على المواقع الاليكترونية بين مواقف السيد الرئيس ، التي أحبطت مؤامرات الاحتلال ومنعته من تمرير مخططات قديمة كان اخرها - الدولة ذات الحدود المؤقتة - وبين المنبطحين اللاهثين وراء الرضى الاسرائيلي ، والذين يعرضون بضاعتهم الرخيصة على حساب الثوابت الوطنية ، والقضية علهم يحظون بقبول احتلالي امريكي ، حتى لو كلفهم هذا الرضى التفريط في حقوق شعبهم وثوابته الوطنية ...
وأكدت العائلات أن التجربة أثبتت - وبما لا يدع مجالا للشك - أن خير من يقود الشعب نحو حقوقه هو الرئيس أبو مازن ، والمطلبو من جميع شرائح الشعب وعلى اختلاف انتماءاتهم السياسية الالتفاف حوله ، كونه المحافظ على حقوقهم ، الحامي لقضيتهم ، الواعي للمؤامرات التي تحاك ضد القضية الوطنية ...
وانهت العائلات رسائلها وتوقيعاتها بمناشدات مؤثرة للسيد الرئيس بمواصلة مسيرة البناء الوطنية التي بداها نحو الحقوق المشروعة وعلى رأسها حق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الرشيف ..
















